لم يُحكَمْ عليه[فيه الحسين بن علوان الكلبي ذكر من جرحه]
السَّخاءُ شجرةٌ في الجنةِ أغصانُها في الدُّنيا ، فمن تعلَّقَ بغُصنٍ منها قادَه إلى الجنةِ ، والبُخلُ شجرةٌ في النارِ .
السَّخاءُ شجرةٌ في الجنةِ أغصانُها في الدُّنيا ، فمن تعلَّقَ بغُصنٍ منها قادَه إلى الجنةِ ، والبُخلُ شجرةٌ في النارِ .