يجمعُ اللَّهُ الخلقَ في صعيدٍ واحدٍ فينفذُهمُ البصرُ ويُسمعُهمُ الدَّاعي فيقولُ : يا محمَّدُ . فأقولُ لبَّيْكَ وسعديْكَ والخيرُ في يديْكَ ، الشَّرُّ ليسَ إليْكَ وعبدُكَ بينَ يديْكَ وبِكَ وإليْكَ والمَهديُّ مَن هديتَ ولا ملجأَ ولا منجا منْكَ إلَّا إليْكَ ، تبارَكتَ وتعاليتَ سبحانَكَ ربَّ البيتِ قالَ حذيفةُ : فذلِكَ المقامُ المحمودُ الَّذي يغبطُهُ الأوَّلونَ والأخرون.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/ZMhoxR6vZM
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة