لعْنُ المُؤمِنِ كقَتلِهِ، ومَن قتَلَ نَفْسَهُ بشيءٍ في الدُّنيا؛ عُذِّبَ به في الآخِرةِ، وليس على رَجُلٍ مُسلِمٍ نَذرٌ فيما لا يَملِكُ، ومَن رَمى مُؤمِنًا بكُفرٍ؛ فهو كقَتلِهِ، ومَن حلَفَ بمِلَّةٍ سِوى الإسلامِ كاذِبًا؛ فهو كما قال
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/ZO3Rc3g7EN
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة