ضعيفلا يصح منها على هذا النسق شيء
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقتِهِ الجدعاءِ فقال أيُّها الناسُ كأنَّ الموتَ على غيرِنا كُتِبَ وكأنَّ الحقَّ فيها على غيرِنا وَجبَ وكأنَّ الذي نُشيعُ مِنَ الأمواتِ سَفرٌ عمَّا قليلٍ إلينا راجعونَ نُبوئُهمْ أجداثَهُمْ ونأكلُ تُراثَهمْ كأنَّا مُخلدونَ بعدَهُمْ قدْ نَسينا كلَّ واعظةٍ وأمِنَّا كلَّ جائحةٍ طوبى لمَنْ شغلَهُ عيبُهُ عنْ عيوبِ الناسِ طوبى لمَنْ أنفقَ مالًا اكتسبَهُ مِنْ غيرِ معصيةٍ وجالسَ أهلَ الفقهِ والحكمةِ وخالطَ أهلَ الذلِّ والمسكنةِ طوبى لمَنْ ذلَّتْ نفسُهُ وحسُنَتْ خليقتُهُ وطابتْ سريرتُهُ وعزلَ عَنِ الناسِ شرَّهُ طوبى لمَنْ أنفقَ الفضلَ مِنْ مالِهِ وأمسكَ الفضلَ مِنْ قولِهِ ووسعتْهُ السنةُ ولمْ تَستهوهِ البدعةُ
معجم الشيوخمنكر بهذا الإسناد وقوله طوبى لمن شغله عيبه وما بعده يروى بإسناد صالح وهذا الحديث من جملة الأربعين حديثا التي وضعها أبو الخير زيد بن رفاعة الهاشمي شرح كتاب الشهابقال الحافظ ابن حجر: والمتن موضوع وهو من كلام الحسن البصري ا.هـ وهذا هو الصحيح موضوعات ابن الجوزيلا يصح المجروحينأبان بن أبي عياش سمعها عن الحسن فجعلها عن أنس العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةليس من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ذخيرة الحفاظ[فيه] أبان بن أبي عياش متروك