قال أبو هرَيرةَ: لمَّا بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَلاءَ الحَضرَميَّ إلى البَحرينِ تَبِعتُه، فرَأيتُ مِنه ثَلاثَ خِصالٍ لا أدري أيَّتُهنَّ أعجَبُ، انتَهَينا إلى شاطِئِ البَحرِ، فقال: سَمُّوا اللَّهَ واقتَحِموا، فسَمَّينا واقتَحَمنا فعَبَرنا، فما بَلَّ الماءُ إلَّا أسافِلَ خِفافِ إبِلِنا، فلمَّا قَفَلنا صِرنا مَعَه بفلاةٍ مِنَ الأرضِ، وليسَ مَعَنا ماءٌ، فشَكَونا إليه، فقال: صَلُّوا رَكعَتَينِ، ثُمَّ دَعا، فإذا سَحابةٌ مِثلُ التُّرسِ، ثُمَّ أرخَت عزالَيها، فسَقَينا وأسقَينا، وماتَ، فدَفَناه في الرَّملِ، فلمَّا سِرنا غَيرَ بَعيدٍ قُلنا: يَجيءُ السَّبعُ فيَأكُلُه، فرَجَعنا، فلم نَرَه .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/ZPN2saW1CO
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة