ضعيف[حكى فيه الخلافَ على حمَّادِ بنِ زيدٍ، وحمَّادِ بنِ سَلَمةَ، وزَمعةَ بنِ صالِحٍ، ومَعمَرٍ، ومالِكِ بنِ أنسٍ، وأبي أسامةَ، ثُمَّ قال]: كُلُّ مَن قال هذا عن هشامٍ فقد وهِم في رَفعِه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لأنَّ المحفوظَ عن هشامٍ ما قال أيُّوبُ السَّختيانيُّ، ومالِكُ بنُ أنسٍ، ومَن تابَعهما: أنَّ ذِكرَ الأنثَيَينِ والرُّفغِ مِن قولِ عُروةَ، غَيرُ مرفوعٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا إلى بُسرةَ. وقال البزَّازُ: عن عُبَيدِ بنِ إسماعيلَ الهَبَّاريِّ، عن أبي أسامةَ، عن هشامٍ، والمحفوظُ: عن أبي أسامةَ، عن هشامٍ، عن أبيه، عن مَروانَ، عن بُسرةَ، وليس فيه عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ. ورواه يحيى بنُ أيُّوبَ المِصريُّ، عن هشامٍ، عن أبيه، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وكذلك قيل: عن الدَّراوَرديِّ؛ رَفعاه جميعًا عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ولا يصِحُّ هذا القولُ عن هشامٍ. صحَّ الخبرُ وثبَت أنَّ عُروةَ سمِعه مِن بُسرةَ شافهته به بَعدَ أن أخبَره مَروانُ عنها بَعدَ إرسالِه الشُّرطيَّ إليها. ورواه مالِكُ بنُ أنسٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ أبي بكر
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسِّ الذَّكرِ والوُضوءِ منه. [يعني حديثَ: مَن مسَّ ذَكرَه فليتوضَّأْ]. .