لم يُحكَمْ عليه[له طرق]
أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ونحن أربعون وأربعُمِائةِ [راكبٍ] نسألهُ الطعامَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعُمرَ: قم فأطعِمْهم. قال: يا رسولَ اللهِ ما عندي إلا ما يُقِيظُني والصِّيبةَ - والقيظُ في كلامِ العربِ: أربعةُ أشهرٍ - قال: قُم فأطعِمْهم. قال عُمرُ: سمعًا وطاعةً. قال: فقام عُمرُ، وقُمنا معهُ فصعِد بنا إلى غُرفةٍ لهُ، فأخرج المفتاحَ من حجرتِه، ففتح البابَ - قال دُكينٌ: فإذا في الغُرفةِ من التمرِ شبيهٌ بالفصيلِ الرابضِ - قال: شأنَكم. قال: فأخذ كلُّ واحدٍ منا حاجتَهُ ما شاء. قال: ثم التفتَ، وإني لمِن آخرِهم. فكأنْ لم نَرزأْ منهُ تمرةً.