إنَّ أخوفَ ما أخافُ على أُمَّتي الإشراكُ باللهِ، أما إنِّي لَستُ أقولُ يَعُبُدونَ شَمسًا ولا قَمرًا ولا وثَنًا، ولكنْ أعمالًا لغَيرِ اللهِ وشَهوةً خفيَّةً. وزاد فيه: قيل: ما الشَّهوةُ الخَفيَّةُ؟ قال: يُصبِحُ أحَدُهم صائمًا فتَعرِضُ له شهوةٌ من شَهَواتِ الدُّنيا فيَترُكُ صَومَه ويُفطِرُ .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/ZXmGqObxvR
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة