«لمَّا حُصِرَ عُثْمانُ رَحِمَه اللهُ وأُحيطَ بدارِه أَشرَفَ على النَّاسِ، فقالَ: أَنشُدُكم باللهِ هلْ تَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ انْتَفَضَ بِنا حِراءُ، قالَ: اثْبْتْ حِراء فما عليك إلَّا نَبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو شَهيدٌ؟ قالوا: اللَّهُمَّ نَعمْ، قالَ: أَنشُدُكم باللهِ هلْ تَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ في غَزْوةِ العُسْرةِ: مَن يُنْفِقُ نَفَقةً مُتَقبَّلةً، والنَّاسُ يَوْمَئذٍ مُعْسِرونَ مُجْهَدونَ، فجَهَّزْتُ ثُلُثَ الجَيْشِ مِن مالي؟ قالوا: اللَّهُمَّ نَعمْ، قالَ: أَنشُدُكم باللهِ هلْ تَعلَمونَ أنَّ رُومةَ لم يكنْ يَشرَبُ مِنها أحَدٌ إلَّا بثَمَنٍ، فابْتَعْتُها بمالي، وجَعَلْتُها للغَنيِّ والفَقيرِ وابنِ السَّبيلِ؟ قالوا: اللَّهُمَّ نَعمْ، في أشْياءَ عَدَّدَها»
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/ZcNLyr8kST
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة