لم يُحكَمْ عليه[فيه] الجارود كان أبو أسامة يرميه بالكذب، وقال يحيى ليس بشيء وقال أبو حامد غير ثقة وقال أبو حاتم الرازي كذاب لا يكتب حديثه.
إذا قال لامرَأتِه: أنتِ طالقٌ إلى سَنةٍ إن شاءَ اللهُ، فلا حِنثَ عليه .
إذا قال لامرَأتِه: أنتِ طالقٌ إلى سَنةٍ إن شاءَ اللهُ، فلا حِنثَ عليه .