صحيح الإسنادإسناده صحيح
قَدِمْتُ المدينةَ بعدَ وفاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسنةٍ ، فألفيتُ أبا بَكْرٍ يخطبُ النَّاسَ فقالَ : قامَ فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الأوَّلِ ، فخَنقَتهُ العَبرةُ ثلاثَ مرارٍ ثمَّ قالَ : يا أيُّها النَّاسُ سَلوا اللَّهَ المُعافاةَ ، فإنَّهُ لم يُؤتَ أحدٌ مِثلَ يقينٍ بعدَ المعافاةِ ، ولا أشدَّ مِن ريبةٍ بعدَ كُفرٍ ، وعليكُم بالصِّدقِ ، فإنَّهُ يَهْدي إلى البرِّ ، وَهُما في الجنَّةِ ، وإيَّاكم والكذِبَ ، فإنَّهُ يَهْدي إلى الفجورِ ، وَهُما في النَّارِ
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه صحيح "موارد الظمآن على زوائد ابن حبان - للهيثمي" مضموماً إليه الزوائد على الموارد (تم استخراج زوائد "صحيح الموارد" على الموسوعة فبلغت 353 حديثاً فقط فأودعناها الموسوعة)صحيح مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح غير أوسط وهو ثقة الترغيب والترهيبإسناده حسن المتجر الرابحإسناده حسن مجمع الزوائدإسناده حسن