صحيح الإسناد[له] ثلاث طرق صحاح
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقولُ وَهوَ راكعٌ: اللَّهمَّ لَكَ رَكَعتُ وبِكَ آمنتُ، ولَكَ أسلمتُ، وأنتَ ربِّي، خشَعَ لَكَ سمعي وبصَري ومخِّي وعَظمي وعَصَبي للَّهِ ربِّ العالمينَ عزَّ وجلَّ ويقولُ في سُجودِهِ: اللَّهمَّ لَكَ سَجدتُ، ولَكَ أسلَمتُ، وأنتَ ربِّي، سجَدَ وجهي للَّذي خلقَهُ وشقَّ سمعَهُ وبصرَهُ تبارَكَ اللَّهُ أحسَنُ الخالِقينَ
فتح الباري لابن رجبخرجه الترمذي بمعناه، وعنده: أن ذلك كان يقوله في المكتوبة. وفي إسناد الترمذي لين. ولكن خرج البيهقي هذه اللفظة بإسناد جيد صحيح سنن النسائيإسناده صحيح مسند أحمدإسناده صحيح صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه سنن الدارقطنيإسناده حسن صحيح نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارطريقه صحيح