الرئيسيةنخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار16/423صحيح الإسناد[ورد] من ثلاث طرق صحاحأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في وَصفِ مَكَّةَ: لا تُلتَقَطُ ضالَّتُها إلَّا لمنشدٍالراوي[أبو هريرة]المحدِّثالعينيالمصدرنخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارالجزء/الصفحة16/423حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةشرح مشكل الآثارثابت صحيحوقفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على الحُجُونِ فقال واللهِ إنك لخيرُ أرضِ اللهِ عز وجلَ وأحبّ أرضِ اللهِ إلى اللهِ ولو أنّي لم أُخرج منك ما خرجتُ وإنها لم تُحلّ لأحدٍ كان قبلي . . . . . . . ولا تُلتقطُ ضالّتُها إلا لمُنْشِد فقال رجلٌ يقالُ لهُ شَاه يا رسولَ اللهِ إلا الإذخرَنخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارطريقه صحيحإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ حَبسَ عن أَهْلِ مَكَّةَ الفيلَ قالَ: فلا يَلتقِطُ ضالَّتَها إلَّا مُنشِدٌالمعجم الأوسط للطبرانيلم يروه عن سفيان إلا سعيد بن عبد الرحمنهذه مكَّةُ حرَّمها اللهُ يومَ خلَق السَّمواتِ والأرضَ فهي حرامٌ إلى يومِ القيامةِ لا يُختَلى خَلَاها ولا يُعضَدُ شجَرُها ولا يُنفَّرُ صيدُها ولا تحِلُّ لُقَطَتُها إلَّا لِمُنشِدٍ فقال العبَّاسُ يا رسولَ اللهِ إلَّا الإِذْخِرَ قال إلَّا الإِذْخِرَصحيح البخاري[صحيح]أن خزاعة قتلوا رجلًا من بني ليث - عام فتح مكة - بقتيل منهم قتلوه، فأخبر بذلك النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فركب راحلته فخطب، فقال : إن الله حبس عن مكة القتل، أو الفيل - شك أبو عبد الله - وسلط عليهم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمؤمنين، ألا وإنها لم تحل لأُحُدٍ قبلي، ولم تصحيح البخاريأن خزاعة قتلوا رجلًا من بني ليث - عام فتح مكة - بقتيل منهم قتلوه، فأخبر بذلك النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فركب راحلته فخطب، فقال : إن الله حبس عن مكة القتل ، أو الفيل - شك أبو عبد الله - وسلط عليهم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمؤمنين، ألا وإنها لم تحل لأُحُدٍ قبلي، ولم صحيح البخاريأن خزاعة قتلوا رجلًا من بني ليث - عام فتح مكة - بقتيل منهم قتلوه، فأخبر بذلك النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فركب راحلته فخطب، فقال : إن الله حبس عن مكة القتل، أو الفيل - شك أبو عبد الله - وسلط عليهم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمؤمنين، ألا وإنها لم تحل لأُحُدٍ قبلي،
شرح مشكل الآثارثابت صحيحوقفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على الحُجُونِ فقال واللهِ إنك لخيرُ أرضِ اللهِ عز وجلَ وأحبّ أرضِ اللهِ إلى اللهِ ولو أنّي لم أُخرج منك ما خرجتُ وإنها لم تُحلّ لأحدٍ كان قبلي . . . . . . . ولا تُلتقطُ ضالّتُها إلا لمُنْشِد فقال رجلٌ يقالُ لهُ شَاه يا رسولَ اللهِ إلا الإذخرَ
نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارطريقه صحيحإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ حَبسَ عن أَهْلِ مَكَّةَ الفيلَ قالَ: فلا يَلتقِطُ ضالَّتَها إلَّا مُنشِدٌ
المعجم الأوسط للطبرانيلم يروه عن سفيان إلا سعيد بن عبد الرحمنهذه مكَّةُ حرَّمها اللهُ يومَ خلَق السَّمواتِ والأرضَ فهي حرامٌ إلى يومِ القيامةِ لا يُختَلى خَلَاها ولا يُعضَدُ شجَرُها ولا يُنفَّرُ صيدُها ولا تحِلُّ لُقَطَتُها إلَّا لِمُنشِدٍ فقال العبَّاسُ يا رسولَ اللهِ إلَّا الإِذْخِرَ قال إلَّا الإِذْخِرَ
صحيح البخاري[صحيح]أن خزاعة قتلوا رجلًا من بني ليث - عام فتح مكة - بقتيل منهم قتلوه، فأخبر بذلك النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فركب راحلته فخطب، فقال : إن الله حبس عن مكة القتل، أو الفيل - شك أبو عبد الله - وسلط عليهم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمؤمنين، ألا وإنها لم تحل لأُحُدٍ قبلي، ولم ت
صحيح البخاريأن خزاعة قتلوا رجلًا من بني ليث - عام فتح مكة - بقتيل منهم قتلوه، فأخبر بذلك النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فركب راحلته فخطب، فقال : إن الله حبس عن مكة القتل ، أو الفيل - شك أبو عبد الله - وسلط عليهم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمؤمنين، ألا وإنها لم تحل لأُحُدٍ قبلي، ولم
صحيح البخاريأن خزاعة قتلوا رجلًا من بني ليث - عام فتح مكة - بقتيل منهم قتلوه، فأخبر بذلك النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فركب راحلته فخطب، فقال : إن الله حبس عن مكة القتل، أو الفيل - شك أبو عبد الله - وسلط عليهم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمؤمنين، ألا وإنها لم تحل لأُحُدٍ قبلي،