صحيح الإسنادرجاله رجال الصحيح غير موسى بن جبير وهو ثقة
إنَّ آدمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما أهبطَه اللهُ تبارك وتعالى إلى الأرضِ قالت الملائكةُ أي ربِّ أتجعلُ فيها من يُفسدُ فيها ويسفكُ الدماءَ ونحنُ نُسبِّحُ بحمدِك ونُقدِّسُ لك قال إني أعلمُ ما لا تعلمون قالوا ربَّنا نحنُ أطوعُ لك من بني آدمَ قال اللهُ تبارك وتعالى للملائكةِ هلمُّوا ملكيْنِ من الملائكةِ حتى يهبطَ بهما إلى الأرضِ فننظرَ كيف يعملانِ قالوا ربنا هاروتُ وماروتُ فأُهبطا إلى الأرضِ ومُثِّلَتْ لهما الزهرةُ امرأةً من أحسنِ البشرِ فجاآها فسألاها نفسها فقالت لا واللهِ حتى تكلَّما بهذه الكلمةِ من الإشراكِ قالا لا واللهِ لا نُشركُ باللهِ أبدًا فذهبت عنهما ثم رجعتْ بصبيٍّ تحملُه فسألاها نفسها فقالت لا واللهِ حتى تقتُلا هذا الصبيَّ فقالا لا واللهِ لا نقتلُه أبدًا فذهبت ثم رجعت بقدحِ خمرٍ تحمِلُه فسألها نفسها فقالت لا واللهِ حتى تشربا هذا الخمرَ فشربا فسكرا فوقَعَا عليها وقتلا الصبيَّ فلما أفاقا قالت المرأةُ واللهِ ما تركتما شيئًا مما أبيتماهُ عليَّ إلا فعلتماهُ حين سكرتما فخُيِّرَا بين عذابِ الدنيا والآخرةِ فاختارا عذابَ الدنيا
العجاب في بيان الأسباب (أسباب النزول)إسناده على شرط الحسن عمدة التفسير من تفسير ابن كثيرضعيف جدا البحر الزخار المعروف بمسند البزارأتى رفع هذا الحديث عندي من زهير بن محمد؛ لأنه لم يكن بالحافظ، على أنه قد روى عنه: عبد الرحمن بن مهدي، وابن وهب، وأبو عامر، وغيرهم [وقد روي موقوفاً] كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناسفي سنده موسى بن جبير قال فيه ابن القطان لا يعرف حاله , وقال ابن حبان إنه يخطئ و يخالف و لكن تابعه معاوية بن صالح الزواجر عن اقتراف الكبائرصحيح وقيل الصحيح وقفه على كعب الترغيب والترهيب[فيه] زهير بن محمد وقد قيل إن الصحيح وقفه على كعب