لم يُحكَمْ عليهجَعْفَرٌ لَمَّا قَدِمَ الكوفةَ، ولم يكُنْ معه كُتُبُه، وكان مُرْسِل، والصَّحيحُ: الزُّهْريُّ، عن أبي سَلَمةَ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
حَديثٌ رواه كَثيرُ بنُ هِشامٍ، عن جَعْفَرِ بنِ بُرْقانَ، عن الزُّهْريِّ، عن عُروةَ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ في التَّخييرِ. [يَقْصِدُ حَديثَ: تخيير النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زوجاتِه بين البقاءِ معه، والطَّلاقِ، وذلك بَعْدَ نُزولِ قَولِه تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا}]. قُلتُ لأبي: أليس أبو نُعَيمٍ يحَدِّثُ عن جَعْفَرِ بنِ بُرقانَ، عن الزُّهْريِّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .