لم يُحكَمْ عليهوهو طرف من حديث التشهد. غريبٌ من حديث أبي الأشهب جعفر بن الحارث النخعي عن عاصم عنه، تَفَرَّدَ بهِ زهير بن سُلَيمان كاتب ابن الرماح، عَنه.
حديثُ: كُنَّا نتكَلَّمُ في الصَّلاةِ [ويُسلِّمُ بعضُنا على بعضٍ، ويوصي أحدُنا بالحاجةِ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَلَّمتُ عليه وهو يُصلِّي، فلمْ يَرُدَّ عليَّ، فأخَذَني ما قَدُمَ وما حَدُثَ، فلمَّا صَلَّى قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحدِثُ مِن أمْرِه ما شاء، وإنَّه قد أحدَثَ ألَّا تَكلَّموا في الصَّلاةِ.] .