صحيحغريب لا أعرفه بهذه الألفاظ إلا من هذا الطريق لكن لبعضه متابع حسن في التأمين
إنَّهم -[أي]: اليَهودَ- لم يحسُدونا على شيءٍ كما حسَدونا على الجُمُعةِ التي هدانا اللهُ لها، وضلُّوا عنها، وعلى القِبْلةِ التي هدانا اللهُ لها، وضلُّوا عنها، وعلى قولِنا خلفَ الإمامِ: آمينَ. .