لم يُحكَمْ عليه
أنَّهُ قالَ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ لعَليٍّ : أنتَ وأصحابُكَ في الجنَّةِ، أنت وشيعتُكَ في الجنَّةِ، ألا إنَّ مِمَّن يحبُّكَ قومٌ يَصِفونَ الإسلامَ بألسنَتِهِم، ويقرَءونَ القرآنَ لا يتَجاوزُ تراقِيَهم، لهم نَبزٌ، يُسمَّونَ الرَّافضَةَ ، فإذا لقيتَهم فجاهِدهُم، فإنَّهم مُشرِكونَ، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ: ما عَلامةُ ذلِكَ ؟ قالَ: يترُكونَ الجمُعةَ والجماعةَ، ويَطعنونَ في السَّلَفِ الأوَّلِ .
الفوائد المجموعة للأحاديث الموضوعةفي إسناده متروك العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةلا يصح تلخيص العلل المتناهية[فيه] الفضل بن غانم واه و[فيه] سوار بن مصعب متروك سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةموضوع در السحابة في مناقب القرابة والصحابةفي إسناده الفضل بن غانم وهو ضعيف المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن عطية عن أبي سعيد عن أم سلمة إلا سوار بن مصعب