لم يُحكَمْ عليه[فيه] عطاء بن عبد الله الخراساني: ثقة إلَّا أنَّه كثير الأوهام. وباقي رجاله رجال الشيخين
جاءَ أعْرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضرِبُ نَحْرَه ويَنتِفُ شَعَرَه، ويقولُ: هَلَكَ الأبعَدُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما ذلك؟ قال: أَصَبتُ امْرَأتي في رَمَضان وأنا صائِمٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل تَستطيعُ أنْ تُعتِقَ رَقَبةً؟ قال: لا، قال: فهل تَستطيعُ أن تُهدِيَ بَدَنةً؟ قال: لا، قال: فاجْلِسْ، فأُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَقٍ فيه تَمْرٌ، فقال: خُذْ هذا فتَصدَّقْ به، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما أحَدٌ أحوَجُ مِنِّ،ي قال: كُلْه وصُمْ يومًا مَكانَ ما أَصَبتَ قال مالِكٌ: قال: عطاءٌ: سَأَلتُ سعيدَ بنَ المُسَيِّبِ: كم في ذلك العَرَقِ من التَّمرِ؟ قال: ما بين خَمْسةَ عَشَرَ صاعًا إلى عِشرينَ صاعًا. .