الرئيسيةإرواء الغليل2497لم يُحكَمْ عليهلم أقف عليهكنا معشرَ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لأن يُهدى إلى أحدِنا ضبٌّ أحبَّ إليه من دجاجةٍالراوي—المحدِّثالألبانيالمصدرإرواء الغليلالجزء/الصفحة2497حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهجاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ أحدَنا لَيجِدُ في نفسِه الشَّيءَ لَأنْ يكونَ حُمَمَةً أحَبُّ إليه مِن أنْ يتكلَّمَ به فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اللهُ أكبَرُ الحمدُ للهِ الَّذي ردَّ أمرَه إلى الوسوسةِ )تاريخ دمشقغريب. . . . . لأن يقعَ أحدُنا من السَّماءِ أحبُّ إليه من أن يتكلَّمَ بما يُوَسْوَسُ إليه قال وقد أصابكم ذلك قالوا نعم يا رسولَ اللهِ قال فإنَّ ذلك محضُ الإيمانِصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهأنَّهم قالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّا لَنجِدُ في أنفسِنا شيئًا لَأنْ يكونَ أحدُنا حُمَمةً أحَبُّ إليه مِن أنْ يتكلَّمَ به قال: ( ذاك محضُ الإيمانِ )مجمع الزوائدرجاله رجال الصحيح إلا يزيد بن أبان الرقاشيقالوا : يا رسولَ اللهِ أرأيت أحدَنا يُحدِّثُ نفسَه بالشيءِ الذي لأن يَخرَّ من السماءِ فيتقطعَ أحبُّ إليه من أن يتكلمَ به ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ذاك محضُ الإيمانِصحيح سنن أبي داودصحيحجاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أحدَنا يجدُ في نفسِه، يعرضُ بالشيء، لأن يكونُ حممةٌ أحبَّ إليه من أن يتكلَّم به، فقال : اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، الحمدُ للهِ الذي ردَّ كيدَه إلى الوسوسةِالصحيح المسند مما ليس في الصحيحينصحيح على شرط الشيخين جاء رجلٌ إلى النبيِّ - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم – فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ أحدَنا يجدُ في نفسِه – يعرضُ بالشيءِ – لأنْ يكونَ حمَمةً أحبُّ إليه من أنْ يتكلمَ به فقال : ( اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ الحمدُ للهِ الذي ردَّ كيدَه إلى الوسوسةِ ) .
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهجاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ أحدَنا لَيجِدُ في نفسِه الشَّيءَ لَأنْ يكونَ حُمَمَةً أحَبُّ إليه مِن أنْ يتكلَّمَ به فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اللهُ أكبَرُ الحمدُ للهِ الَّذي ردَّ أمرَه إلى الوسوسةِ )
تاريخ دمشقغريب. . . . . لأن يقعَ أحدُنا من السَّماءِ أحبُّ إليه من أن يتكلَّمَ بما يُوَسْوَسُ إليه قال وقد أصابكم ذلك قالوا نعم يا رسولَ اللهِ قال فإنَّ ذلك محضُ الإيمانِ
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهأنَّهم قالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّا لَنجِدُ في أنفسِنا شيئًا لَأنْ يكونَ أحدُنا حُمَمةً أحَبُّ إليه مِن أنْ يتكلَّمَ به قال: ( ذاك محضُ الإيمانِ )
مجمع الزوائدرجاله رجال الصحيح إلا يزيد بن أبان الرقاشيقالوا : يا رسولَ اللهِ أرأيت أحدَنا يُحدِّثُ نفسَه بالشيءِ الذي لأن يَخرَّ من السماءِ فيتقطعَ أحبُّ إليه من أن يتكلمَ به ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ذاك محضُ الإيمانِ
صحيح سنن أبي داودصحيحجاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أحدَنا يجدُ في نفسِه، يعرضُ بالشيء، لأن يكونُ حممةٌ أحبَّ إليه من أن يتكلَّم به، فقال : اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، الحمدُ للهِ الذي ردَّ كيدَه إلى الوسوسةِ
الصحيح المسند مما ليس في الصحيحينصحيح على شرط الشيخين جاء رجلٌ إلى النبيِّ - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم – فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ أحدَنا يجدُ في نفسِه – يعرضُ بالشيءِ – لأنْ يكونَ حمَمةً أحبُّ إليه من أنْ يتكلمَ به فقال : ( اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ الحمدُ للهِ الذي ردَّ كيدَه إلى الوسوسةِ ) .