لم يُحكَمْ عليهفيه محمد بن مسلم الطائفي ضعفه أحمد وقد وثقه غيره
بلَغني أنَّ امرأةً سقَطتْ عن دابَّتِها، فانكشَفتْ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قريبٌ منها، فأعرَضَ، فقيل: عليها سراويلُ، فذكَره؛ [يَعني: رَحِم اللهُ المُتسَرْوِلاتِ مِن النِّساءِ]. .