ذكرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الفِتَنَ ، فقلنا : ما المخرجُ منها ؟ قال : كتابُ اللهِ عز وجل ، فيهِ نبأ ما قبلكُم وفصلُ ما بينكُم وخبَرُ ما بعدكُم ، وهو الفصلُ ليسَ بالهزلِ ، من تركَهُ من جبّارٍ قصمهُ اللهُ ، ومن ابْتَغى الهُدَى في غيرهِ أضَلّهُ اللهُ ، وهو حبلُ اللهِ المَتينُ وهو الذِكْرُ الحكيمُ وهو الصِراطُ المستقيمُ وهو الذي لا تَلْتَبِسُ بهِ الألْسُن ولا تزيغ به الأهواءُ ولا يَخْلَقُ عن كثرةِ الرَدّ ، ولا يشبَعُ منهُ العُلماءُ ولا تنقضي عجائِبُهُ ، وهو الذي لم يتناهُ الجنّ إذ سمعتْه أن قالوا : { إِنّا سَمِعْنَا قُرْآنَا عَجَبًا } من قال به صدقَ ، ومن حكَمَ به عدلَ ، ومن اعْتصمَ بهِ فقد هدي إلى صراطٍ مستقيمٍ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/_KRzPynCRa
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة