لم يُحكَمْ عليهرواته ثقات إلَّا سفيان بن وكيع فمتهم بالكذب
اللهُمَّ ارزُقني حُبَّك وحُبَّ من يَنفعُني حُبُّه عِندَك، اللهُمَّ ما رَزَقتَني مِمَّا أحِبُّ فاجعَلْه قوَّةً لي فيما تُحِبُّ، اللهُمَّ وما زَويتَ عنِّي مِمَّا أُحِبُّ فاجعَلْه فَراغًا لي فيما تُحِبُّ .