صحيحصحيح لغيره
إنَّ من عباد اللهِ لأُناسًا ما هم بأنبياءَ ولا شُهداءَ ، يغبِطُهم الأنبياءُ والشهداءُ يومَ القيامةِ بمكانهم من اللهِ قالوا : يا رسولَ اللهِ ! فخَبِّرْنا من هم ؟ قال : هم قومٌ تحابّوا بروحِ اللهِ على غيرِ أرحامٍ بينهم ، ولا أموالٍ يتعاطونها فواللهِ إنَّ وجوهَهم لَنورٌ ، وإنهم لعلى نورٍ ، ولا يخافون إذا خاف الناسُ ، ولا يحزنون إذا حزن الناسُ . وقرأ هذه الآيةَ : ( أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ )
الترغيب والترهيب[لا ينزل عن درجة الحسن وقد يكون على شرط الصحيحين أو أحدهما] سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] أحاديث معلة ظاهرها الصحةرجاله رجال الصحيح ، لكنه منقطع مسند الفاروق وأقواله على أبواب العلمجيد الإسناد وفيه انقطاع شعب الإيمانمرسل الترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]