لم يُحكَمْ عليهله شواهد تدل على أن له أصلا
ما استَفاد المُؤمِنُ بعد تقوَى اللهِ عزَّ وجلَّ خَيرًا له من زَوجةٍ صالِحةٍ؛ إنْ أمَرَها أطاعَتْه، وإنْ نَظَر إليها سَرَّتْه، وإنْ أقسَمَ عليها أبَرَّتْه، وإنْ غاب عنها نَصَحَتْه في نَفسِها ومالِه. .
ما استَفاد المُؤمِنُ بعد تقوَى اللهِ عزَّ وجلَّ خَيرًا له من زَوجةٍ صالِحةٍ؛ إنْ أمَرَها أطاعَتْه، وإنْ نَظَر إليها سَرَّتْه، وإنْ أقسَمَ عليها أبَرَّتْه، وإنْ غاب عنها نَصَحَتْه في نَفسِها ومالِه. .