كان أحبُّ الدِّينِ ما داومَ عليهِ صاحبُهُ
صحيح النسائيصحيح أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم دخلَ عليْها وعندَها امرأةٌ فقالَ: من هذِهِ؟. قالت: فلانةُ لاَ تنام. فذَكرت من صلاتِها فقالَ: مَه عليْكم بما تطيقونَ فواللَّهِ لاَ يملُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ حتَّى تملُّوا، ولَكنَّ أحبَّ الدِّينِ إليْهِ ما داومَ عليْهِ صاحبُهُ .
صحيح مسلمصحيح دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعندي امرأةٌ . فقال " مَن هذه ؟ " فقلتُ : امرأةٌ . لا تنام . تُصلِّي . قال " عليكم من العملِ ما تُطيقونَه . فواللهِ ! لا يمَلُّ اللهُ حتى تمَلُّوا " وكان أحبَّ الدِّينِ إليه ما داوَم عليه صاحبُه . وفي حديثِ أبي أسامةَ : أنها امر
صحيح مسلمصحيح لم يكن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الشهرِ من السَّنةِ أكثرَ صيامًا منه في شعبانَ . وكان يقول : " خُذوا من الأعمالِ ما تُطيقونَ . فإنَّ اللهَ لن يَمَلَّ حتى تَمَلُّوا " . وكان يقول : " أحبُّ العملِ إلى اللهِ ما دَاومَ عليه صاحبُه ، وإن قَلَّ " .
الترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] ما مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كان أكثرُ صلاتِه وهو جالسٌ ، وكان أحبَّ العملِ ما داوم عليه العبدُ وإن كان شيئًا يسيرًا
صحيح النسائيصحيح والَّذي نَفسي بيدِهِ ! ما ماتَ رسولُ اللَّهِ حتَّى كانَ أَكْثرُ صلاتِهِ قاعدًا ، إلَّا المَكْتوبَةَ ، وَكانَ أحبُّ العمَلِ إليهِ ما داومَ عَليهِ ، وإن قلَّ
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه ما مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كان أكثرُ صلاتِه وهو جالسٌ وكان أحبَّ العملِ إليه ما داوم عليه العبدُ وإنْ كان يسيرًا