أنه بعث إليه حسنَ بنَ حسنٍ يخطبُ ابنتَه ، فقال له : قُلْ له : فيلقاني في العتَمةِ ، قال : فلقِيهُ ، فحمد اللهَ المِسورُ ، وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد ، أيمُ اللهِ ، ما من نسبٍ ولا سببٍ ولا صهرٍ أحبُّ إليَّ من نسبِكم وصهركِم ، ولكن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فاطمةُ بَضعةٌ منِّي وعندك ابنتُها ولو زوجتُك لقبضَها ذلك ، فانطلق عاذرًا له
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/_bHjg92QGv
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة