لم يُحكَمْ عليهقال الدارقطني [فيه] قوم مجهولون لا يعرفون وقال ابن حبان دهثم يروي عن الثقات أشياء لا أصول لها
أنَّ قومًا اختصموا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حِظارٍ فبعثَ حذيفةَ ليقضيَ بينَهم فقضى بِه للَّذي يليهِ معاقِدَ القِمطِ وأخبرَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحسَّنَه