لم يُحكَمْ عليه[فيه] صخر بن إسحاق، وهو لين الحديث، وعبد الرحمن بن جابر مجهول
سيأتيكُمْ رُكَيْبٌ مُبْغَضُونَ، فإذا جاؤوكُمْ فرَحِّبوا بِهم، وخَلُّوا بَينَهم وبَينَ ما يَبْتَغونَ، فإنْ عدَلوا فلأنْفُسِهم، وإنْ ظلَموا فعليْها، فأَرْضُوهُمْ؛ فإنَّ تَمامَ زكاتِكم رِضاهُمْ وَلْيَدْعوا لكُمْ. .