لم يُحكَمْ عليهتفرد به حفص عن ليث
أوَّلُ مَن أشفعُ له يَومَ القيامةِ مِن أُمَّتي أهلُ بَيتي، ثُمَّ الأقرَبُ فالأقرَبُ مِن قُرَيشٍ، ثُمَّ الأنصارُ، ثُمَّ مَن آمَنَ بي واتَّبَعَني مِن اليَمَنِ، ثُمَّ مِن سائِرِ العَرَبِ، ثُمَّ الأعاجِمُ، ومَن أشفعُ له أوَّلًا أفضَلُ .