لم يُحكَمْ عليهفي السند جماعة لم أجدهم، وفيهم محمد بن علي بن الحسين العلوي لعله المترجم في "اللسان" (قال الإدريسي كان يجازف في الرواية في آخر أيامه) فقد يكون وقع له الخبر بالسند الأول ولم يتقنه، فحمله على السند الثاني مجازفة
إنَّ اللهَ مَنَع القَطرَ عن بني إسرائيلَ بسوءِ رَأيِهم في أنبيائِهم، وإنَّه يَمنَعُ المَطَر عَن هذه الأُمَّةِ ببُغضِهم عَليَّ بنَ أبي طالبٍ .