الرئيسيةتحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد125ضعيفضعيف بلغ عمرَ بنَ الخطَّابِ أنَّ ناسًا يأتون الشَّجرةَ الَّتي بُويع تحتها فأمر بها فقُطِعتالراوينافع مولى ابن عمرالمحدِّثالألبانيالمصدرتحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجدالجزء/الصفحة125حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةمجموع فتاوى ومقالات متنوعة[ثابت]عن عمرَ رضِيَ اللهُ عنه أنه أمر بقطعِ الشجرةِ التي بُويعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تحتَها في الحديبيةِفتح الباري بشرح صحيح البخاريإسناده صحيحأنَّ عمرَ بلغَهُ أنَّ قومًا يأتونَ الشَّجرةَ فيصلُّونَ عندَها فتوعَّدَهُم ثمَّ أمرَ بقطعِها فقُطِعَتعمدة القاري شرح صحيح البخاريإسناده صحيحأن عمرَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه بلغه أن قومًا يأتون الشجرةَ فيصلُّون عندَها فتوعَدَهم ثم أمر بقطعِها فقُطِعَتفقه السيرةضعيففأمرَ النَّبيُّ عمرَ بنِ الخطَّابِ أن يؤذِّنَ في النَّاسِ بالرَّحيلِ .الكامل في ضعفاء الرجال[فيه] الحجاج بن أرطأة يدلس وهو ممن يكتب حديثهسَألتُ فضالةَ بنَ عبيد وَكانَ مِمَّن بايعَ تحتَ الشَّجرةِ فقلتُ : أرأيتَ تعليقَ اليدِ في العُنقِ أَمِنَ السُّنَّةِ ؟ قال : نعَم أُتِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسارقٍ فأمرَ بِه فقُطِعَت يدُه ثُمَّ أُمِرَ بِها فعلِّقت في عنقِهِمسند الفاروقإسناده صحيحخرجتُ معَ عمرَ بنَ الخطَّابِ حاجًّا إلى أن رجعْنا فما ضربَ فُسطاطًا ولا خِباءً ، كان يلقي الكساءَ والنَّطعَ على الشَّجرةِ فيستَظلُ بهِ
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة[ثابت]عن عمرَ رضِيَ اللهُ عنه أنه أمر بقطعِ الشجرةِ التي بُويعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تحتَها في الحديبيةِ
فتح الباري بشرح صحيح البخاريإسناده صحيحأنَّ عمرَ بلغَهُ أنَّ قومًا يأتونَ الشَّجرةَ فيصلُّونَ عندَها فتوعَّدَهُم ثمَّ أمرَ بقطعِها فقُطِعَت
عمدة القاري شرح صحيح البخاريإسناده صحيحأن عمرَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه بلغه أن قومًا يأتون الشجرةَ فيصلُّون عندَها فتوعَدَهم ثم أمر بقطعِها فقُطِعَت
الكامل في ضعفاء الرجال[فيه] الحجاج بن أرطأة يدلس وهو ممن يكتب حديثهسَألتُ فضالةَ بنَ عبيد وَكانَ مِمَّن بايعَ تحتَ الشَّجرةِ فقلتُ : أرأيتَ تعليقَ اليدِ في العُنقِ أَمِنَ السُّنَّةِ ؟ قال : نعَم أُتِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسارقٍ فأمرَ بِه فقُطِعَت يدُه ثُمَّ أُمِرَ بِها فعلِّقت في عنقِهِ
مسند الفاروقإسناده صحيحخرجتُ معَ عمرَ بنَ الخطَّابِ حاجًّا إلى أن رجعْنا فما ضربَ فُسطاطًا ولا خِباءً ، كان يلقي الكساءَ والنَّطعَ على الشَّجرةِ فيستَظلُ بهِ