لم يُحكَمْ عليه[إسناده ظاهره الصحة، وفيه إشكال ولم نقف على كلام في إسناده لأحد من أهل العلم]
كيفَ أنْعَمُ وصاحِبُ القَرنِ قدِ التَقَمَ القَرنَ، وأَصْغى سَمعَهُ، وحَنى جَبهَتَهُ، يَنتَظِرُ متى يُؤمَرُ بنَفخٍ، فيَنفُخَ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كيف نَقولُ؟ قال: قولوا: حَسبُنا اللهُ ونِعمَ الوَكيلُ، على اللهِ نَتوَكَّلُ. .