لم يُحكَمْ عليهفيه علل منها: أنه لم يروه غير حسان ومنها أنه من حديثِ ليث، ومنها أن أبا الخليل لم يلق أبا قتادة
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنِ الصَّلاةِ بنِصفِ النَّهارِ إلَّا يَومَ الجُمعةِ؛ فإنَّ جَهَنَّمَ تُسجَّرُ كُلَّ يَومٍ نِصفَ النَّهارِ، إلَّا يَومَ الجُمعةِ .