لم يُحكَمْ عليهقال الدارقطني: لم يروه غير زياد البكائي. وقد تبعه ابن حزم في دعوى انفراد زياد به، وقد أخطأ كلاهما فقد تابعه يعلى بن عبيد [وهو ثقة حجة] وليس فيه التصريح بالرفع [لكنه] محمول على أنه مرفوع، وكل رواية منهما زادت الأخرى قوة
صلَّى حُذَيفةُ بالناسِ بالمَدائِنِ، فتقدَّم فوقَ دُكانٍ، فأخَذَ أبو مسعودٍ بمَجامِعِ ثيابِهِ فمَدَّهُ فرَجَعَ، فلمَّا قَضى الصَّلاةَ قال له أبو مسعودٍ: أَلَمْ تعلَمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى أنْ يقومَ الإمامُ فوقَ ويَبقَى الناسُ خلْفَه؟ قال: فَلِمَ تَرَني أجبتك حين مَدَدتَني. .