الرئيسيةظلال الجنة في تخريج "السنة" لابن أبي عاصم1026صحيحصحيحاسمَعْ وأطِع في عُسرِكَ ويُسرِكَ ومنشَطِكَ ومَكْرهِكَ وأثَرَةٍ عليكَ وإن أَكَلوا مالَكَ وضرَبوا ظَهْرَكَالراويعبادة بن الصامتالمحدِّثالألبانيالمصدرظلال الجنة في تخريج "السنة" لابن أبي عاصمالجزء/الصفحة1026حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهاسمَعْ وأطِعْ في عُسرِك ويُسرِك ومَنشَطِك ومَكرَهِك وأثَرةٍ عليك، وإنْ أكَلوا مالَك وضرَبوا ظهرَك إلَّا أنْ يكونَ معصيةًموارد الظمآن إلى زوائد ابن حبانهو في الصحيح غير قوله : وإن أكلوا مالك وضربوا ظهركعليك السَّمْعَ والطاعةَ في عُسرِك ويُسرِك ، ومَنْشَطِك ومَكْرَهِك ، وأَثَرَةٍ عليك ، وإنْ أَكَلوا مالَكَ وضَرَبوا ظَهْرَكَ . . .صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه( يا عُبادةُ ) قُلْتُ: لبَّيْكَ قال: ( اسمَعْ وأطِعْ في عُسرِكَ ويُسرِكَ ومَكرَهِكَ وأثَرةٍ عليك وإنْ أكَلوا مالَكَ وضرَبوا ظهرَكَ إلَّا أنْ تكونَ معصيةً للهِ بوَاحًا )صحيح مسلمصحيحَ عليكَ السّمْعُ والطّاعَة في عُسْركَ ويُسْركَ . ومَنْشَطكَ ومَكْرَهكَ . وأثرة عليكَصحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح عليكَ السمْعُ والطاعة ، في عُسْرِكَ ويُسرِكَ ، ومَنشَطِكَ ، ومَكرَهِكَ ، وأثَرَةٍ عليْكَتخريج كتاب السنةإسناده حسنعليك بالسمعِ والطاعةِ في عُسرِك ويُسرِك ومَنْشَطِك ومَكْرَهِك وأَثَرَةٍ عليك وأنْ لا تنازعَ الأمرَ أهلَه
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهاسمَعْ وأطِعْ في عُسرِك ويُسرِك ومَنشَطِك ومَكرَهِك وأثَرةٍ عليك، وإنْ أكَلوا مالَك وضرَبوا ظهرَك إلَّا أنْ يكونَ معصيةً
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبانهو في الصحيح غير قوله : وإن أكلوا مالك وضربوا ظهركعليك السَّمْعَ والطاعةَ في عُسرِك ويُسرِك ، ومَنْشَطِك ومَكْرَهِك ، وأَثَرَةٍ عليك ، وإنْ أَكَلوا مالَكَ وضَرَبوا ظَهْرَكَ . . .
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه( يا عُبادةُ ) قُلْتُ: لبَّيْكَ قال: ( اسمَعْ وأطِعْ في عُسرِكَ ويُسرِكَ ومَكرَهِكَ وأثَرةٍ عليك وإنْ أكَلوا مالَكَ وضرَبوا ظهرَكَ إلَّا أنْ تكونَ معصيةً للهِ بوَاحًا )
صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح عليكَ السمْعُ والطاعة ، في عُسْرِكَ ويُسرِكَ ، ومَنشَطِكَ ، ومَكرَهِكَ ، وأثَرَةٍ عليْكَ
تخريج كتاب السنةإسناده حسنعليك بالسمعِ والطاعةِ في عُسرِك ويُسرِك ومَنْشَطِك ومَكْرَهِك وأَثَرَةٍ عليك وأنْ لا تنازعَ الأمرَ أهلَه