لم يُحكَمْ عليه[له طرق]
أَنا أعلَمُكُم بصَلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا : فلمَ ؟ فواللَّهِ ما كنتَ بأَكْثرِنا تبعةً ولا أقدمِنا لَهُ صحبةً قالَ : بلَى قالوا : فاعرِض ؟ قالَ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ يرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما منكبيهِ ، ثمَّ يُكَبِّرُ حتَّى يقرَّ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا . . . .
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرله طرق المحلىاحتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند) سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم إسناده صحيح على شرط مسلم السنن الصغير للبيهقيمحفوظ صحيح صحيح سنن ابن ماجهصحيح