لم يُحكَمْ عليهلا يقال: هذا الحديث منقطع، كما قال الشافعي رحمه الله، وكذا قال ابن عبد البر وغيره: إن فيه انقطاعا. لأنا نقول: لما تعددت طرقه، تقوى بعضها ببعض، ودل ذلك على أن له أصلا
إذا اختلفَ المتبايعانِ وليسَ بينَهما بيِّنةٌ فالقَولُ ما يقولُ صاحبُ السِّلعةِ أو يترادَّانِ .