لم يُحكَمْ عليهلعل آخره من قول أنس, وقد قيل: إن الصواب وقف الحديث كله عليه
أُمِرْتُ أن أُقَاتِلَ الناسَ حتى يقولوا : لا إلهَ إلا اللهُ, فإذا قالوها, عصموا مِنِّي دماءَهم وأموالَهم إلا بحقِّها, وحسابُهم على اللهِ عزَّ وجلَّ ) قيل : وما حقُّها ؟ قال : ( زنىً بعد إحصانٍ, وكفرٌ بعد إيمانٍ, وقتلُ نفسٍ, فيُقْتَلُ بها ) . .