لم يُحكَمْ عليهرجالهما ثقات وفي بعضهم خلاف
أتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلت يا رسولَ اللهِ إني حمَدتُ ربي تباركَ وتعالَى بمحامدَ ومِدحَ وإياك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما إنَّ ربَّك تباركَ وتعالَى يحبُّ المدحَ هاتِ ما امتدحتَ به ربَّك تباركَ وتعالَى قال فجعلتُ أنشدُه فجاء رجلٌ فاستأذن آدمُ طوالُ أصلعُ أيسرُ أعسرُ قال فاستنصَتِنِي له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووصف لنا أبو سلمةَ كيف استنصتَه له قال كما يصنعُ الهِرُّ فخرج الرجلُ فتكلم ساعةً ثم خرج ثم أخذتُ أنشدُه أيضًا ثم رجع بعد فاستنصتني رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووصفه أيضًا فقلت يا رسولَ اللهِ من الذي تستنصتَنِي له فقال هذا رجلٌ لا يُحبُّ الباطلَ هذا عمرُ بنُ الخطابِ وفي روايةٍ عنده أيضًا حتى دخل رجلٌ بعيدُ ما بينَ المناكبِ وزاد فقيل لي عمرُ بنُ الخطابِ فعرفتُ واللهِ بعدُ أنه كان يهونُ عليه لو سمِعَني أن حتى يأخذَ برجلِي فيسحبُني إلى البقيعِ
مجمع الزوائد[روي] بأسانيد ورجال أحدها عند أحمد رجال الصحيح الآداب الشرعية[ فيه ] علي بن زيد مختلف فيه وأكثرهم لينه وروى له مسلم سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاإسناده ضعيف مجمع الزوائدأحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح ضعيف الأدب المفردضعيف بهذا التمام [ ثم تراجع الشيخ ، انظر : " الصحيحة " رقم : 3179 ] عمدة التفسير من تفسير ابن كثير[أشار في المقدمة إلى صحته]