لم يُحكَمْ عليه[فيه] يحيى بن أبي كثير قد اضطرب في شيخ أبي قلابة ولا تزال أيضا علة الانقطاع ، لأنه لم يسمع من أبي مسعود
بئسَ مطيةُ الرجلِ زَعَموا [يعني حديث: قال أبو مَسعودٍ لأبي عبدِ اللهِ، -أو قال أبو عبدِ اللهِ لأبي مَسعودٍ-: ما سَمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في: زَعَموا؟ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: بِئسَ مَطيَّةُ الرَّجُلِ: زَعَموا.] .