لم يُحكَمْ عليهلم ينفرد به زيد بن خالد وليس ينفيه شيء من الأحاديث المرفوعة فكيف لا يكون حجة
لولا أن أشقَّ على أمَّتي لأمرتُهم بالسِّواكِ عندَ كلِّ صلاةٍ ولأخَّرتُ صلاةَ العشاءِ إلى ثلثِ اللَّيل قالَ فكانَ زيدُ بنُ خالدٍ يشهدُ الصَّلواتِ في المسجدِ وسواكُهُ على أذنِهِ موضعَ القلمِ من أذنِ الكاتبِ لا يقومُ إلى الصَّلاةِ إلَّا استنَّ ثمَّ ردَّهُ إلى موضعِهِ