الرئيسيةتفسير القرآن العظيم8/248لم يُحكَمْ عليهالله أعلم بصحته لكنه مشهور فلا يزالُ يُصعَدُ بها من سماءٍ إلى سماءٍ حتى يُنتهَى بها إلى السماءِ السابعةِالراويالبراء بن عازبالمحدِّثابن كثيرالمصدرتفسير القرآن العظيمالجزء/الصفحة8/248حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةمختصر العلو للعلي الغفار - للذهبيعلى شرط البخاري ومسلم إنَّ الميِّتَ يحضرُه الملائكةُ ، فإذا كان الرجلُ الصالحُ قالوا : اخرُجى أيَّتُها النَّفسُ الطَّيِّبةُ ، كانت في الجسدِ الطيِّبِ ، أَبشِري برَوْحٍ وريحانٍ ، وربٍّ غيرِ غضبانٍ ، فلا يزال يقالُ لها ذلك حتى تخرجَ ، ثم يُعرَج بها إلى السماءِ ، فيُستفتَحُ لها ، فيقال : من هذا ؟ فيقال العرشصحيح على شرط الشيخينإن الميت تحضره الملائكة ، فإذا كان الرجل الصالح قالوا : اخرجي أيتها النفس الطيبة كنت في الجسد الطيب ، أبشري بروح وريحان ورب غير غضبان ، فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج ثم يعرج بها إلى السماء فيستفتح ، فيقال : من ؟ فيقال فلان ، فيقال مرحبا بالنفس الطيبة ، فلا يزال يقال لها ذلك ، حتالسلسلة الضعيفةضعيفهل تَدرونَ بُعدُ ما بينَ السَّماءِ والأرضِ ؟ إنَّ بُعدَ ما بينَها إمَّا واحدةٌ أوِ اثنتانِ أو ثلاثٌ وسبعونَ سنةً ، ثمَّ السَّماءُ فوقَها كذلِكَ حتَّى عدَّ سبعَ سَمَواتٍ ثمَّ فوقَ السَّابعةِ بحرٌ بينَ أسفلِهِ وأعلاهُ مِثلُ ما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ، ثمَّ فوقَ ذلِكَ ثَمانيةُ أوعالٍالتوحيد[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]في قصَّةِ قبضِ روحِ المؤمنِ وروحِ الكافرِ ، قال في قصَّةِ قبضِ روحِ المؤمنِ : فيقولُ أيَّتُها النَّفسُ الطَّيِّبةُ المطمئنَّةُ اخرُجي إلى مغفرةٍ من اللهِ ورِضوانٍ ، قال : فتخرجُ تسيلُ كما تسيلُ القطرةُ من السِّقاءِ لا يتركونها في يدِه طرفةَ عينٍ فيصعدون بها إلى السَّماءِ ، فلا يمالعلومحفوظ ثابتإذا أحبَّ اللهُ عبدًا نادى جَبرائيلَ فقال : إنِّي أحبُّ عبدي فأحِبُّوهُ فينوِّهُ به جَبرائيلُ في حملَةِ العرشِ ، فتسمَعُ أهلُ السَّماءِ لغطَ حملةِ العرشِ ، فيحبُّهُ أهلُ السَّماءِ السَّابعةِ ثمَّ سماءٍ سماءٍ حتَّى ينزلَ إلي السَّماءِ الدُّنيا ثمَّ يهبطُ إلي الأرضِ فيحبُّهُ أهالعرشصحيحإذا أحب الله عبدا نادى جبريل فقال : إني أحب عبدي فأحبوه ، فينوه بها جبريل فى حملة العرش فيسمع أهل السماء لفظ حملة العرش ، فيحبه أهل السماء السابعة ، ثم سماء سماء ، حتى ينزل إلى السماء الدنيا ، ثم يهبط إلى الأرض ، فيحبه أهل الأرض
مختصر العلو للعلي الغفار - للذهبيعلى شرط البخاري ومسلم إنَّ الميِّتَ يحضرُه الملائكةُ ، فإذا كان الرجلُ الصالحُ قالوا : اخرُجى أيَّتُها النَّفسُ الطَّيِّبةُ ، كانت في الجسدِ الطيِّبِ ، أَبشِري برَوْحٍ وريحانٍ ، وربٍّ غيرِ غضبانٍ ، فلا يزال يقالُ لها ذلك حتى تخرجَ ، ثم يُعرَج بها إلى السماءِ ، فيُستفتَحُ لها ، فيقال : من هذا ؟ فيقال
العرشصحيح على شرط الشيخينإن الميت تحضره الملائكة ، فإذا كان الرجل الصالح قالوا : اخرجي أيتها النفس الطيبة كنت في الجسد الطيب ، أبشري بروح وريحان ورب غير غضبان ، فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج ثم يعرج بها إلى السماء فيستفتح ، فيقال : من ؟ فيقال فلان ، فيقال مرحبا بالنفس الطيبة ، فلا يزال يقال لها ذلك ، حت
السلسلة الضعيفةضعيفهل تَدرونَ بُعدُ ما بينَ السَّماءِ والأرضِ ؟ إنَّ بُعدَ ما بينَها إمَّا واحدةٌ أوِ اثنتانِ أو ثلاثٌ وسبعونَ سنةً ، ثمَّ السَّماءُ فوقَها كذلِكَ حتَّى عدَّ سبعَ سَمَواتٍ ثمَّ فوقَ السَّابعةِ بحرٌ بينَ أسفلِهِ وأعلاهُ مِثلُ ما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ، ثمَّ فوقَ ذلِكَ ثَمانيةُ أوعالٍ
التوحيد[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]في قصَّةِ قبضِ روحِ المؤمنِ وروحِ الكافرِ ، قال في قصَّةِ قبضِ روحِ المؤمنِ : فيقولُ أيَّتُها النَّفسُ الطَّيِّبةُ المطمئنَّةُ اخرُجي إلى مغفرةٍ من اللهِ ورِضوانٍ ، قال : فتخرجُ تسيلُ كما تسيلُ القطرةُ من السِّقاءِ لا يتركونها في يدِه طرفةَ عينٍ فيصعدون بها إلى السَّماءِ ، فلا يم
العلومحفوظ ثابتإذا أحبَّ اللهُ عبدًا نادى جَبرائيلَ فقال : إنِّي أحبُّ عبدي فأحِبُّوهُ فينوِّهُ به جَبرائيلُ في حملَةِ العرشِ ، فتسمَعُ أهلُ السَّماءِ لغطَ حملةِ العرشِ ، فيحبُّهُ أهلُ السَّماءِ السَّابعةِ ثمَّ سماءٍ سماءٍ حتَّى ينزلَ إلي السَّماءِ الدُّنيا ثمَّ يهبطُ إلي الأرضِ فيحبُّهُ أه
العرشصحيحإذا أحب الله عبدا نادى جبريل فقال : إني أحب عبدي فأحبوه ، فينوه بها جبريل فى حملة العرش فيسمع أهل السماء لفظ حملة العرش ، فيحبه أهل السماء السابعة ، ثم سماء سماء ، حتى ينزل إلى السماء الدنيا ، ثم يهبط إلى الأرض ، فيحبه أهل الأرض