الرئيسيةذخيرة الحفاظ المخرج على الحروف والألفاظ - الذخيرة في الأحاديث الضعيفة والموضوعة -4/2118ضعيف الإسناد[فيه] عبد الله بن لهيعة ضعيف ما من قومٍ يغدو عليهِم ويروحُ عشرونَ عنزا سوداءُ شقراءُ فيخافونَ العالةَالراويعبدالله بن عباسالمحدِّثابن القيسرانيالمصدرذخيرة الحفاظ المخرج على الحروف والألفاظ - الذخيرة في الأحاديث الضعيفة والموضوعة -الجزء/الصفحة4/2118حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالكامل في الضعفاءغير محفوظما مِن قومٍ يَغدو عليهِم ويروحُ عِشرونَ عَنزًا سودًا أو شُقرًا فيَخافونَ العالَةَالأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبويةمرفوع ولم أقف على سنده ما من قومٍ يغدُو عليهِم مئةٌ من الضأْنِ ويروحُ فيخشَوا على أنفسهِم العيلةَإتحاف الخيرة المهرةسنده رواته ثقاتكنت عاشر عشرة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام فتى من الأنصار فقال: يا رسول الله أي المؤمنين أفضل ؟ قال: أحسنهم خلقا قال: فأي المؤمنين أكيس ؟ قال: أكثرهم للموت ذكرا وأحسنهم استعدادا قبل أن ينزل به أولئك الأكياس قال: ثم إن الفتى جلس فأقبل علينا رسول الله صلى المجمع الزوائدرجاله ثقاتكنت عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عاشرَ عشرةٍ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وابن مسعودٍ وحذيفةُ وأبو سعيدٍ الخدريُّ ورجلٌ آخرُ سماه وأنا فجاء فتًى من الأنصارِ فسلم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم جلس فقال يا رسوصحيح دلائل النبوةحسنكنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - عاشرَ عشرةٍ في مسجدِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - أبو بَكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وابنُ مسعودٍ وحذيفةُ وأبو سعيدٍ الخدريُّ ورجلٌ آخرُ سمَّاهُ وأنا فجاءَ فتًى منَ الأنصارِ فسلَّمَ علىمجمع الزوائدبعث النبي صلى الله عليه وسلم بعثا إلى مؤتة في جمادى الأولى من سنة ثمان واستعمل عليهم زيد بن حارثة فقال لهم إن أصيب زيد فجعفر بن أبي طالب على الناس فإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة على الناس فتجهز الناس ثم تهيئوا للخروج وهم ثلاثة آلاف فلما حضر خروجهم ودع الناس أمراء رسول الله صلى
الكامل في الضعفاءغير محفوظما مِن قومٍ يَغدو عليهِم ويروحُ عِشرونَ عَنزًا سودًا أو شُقرًا فيَخافونَ العالَةَ
الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبويةمرفوع ولم أقف على سنده ما من قومٍ يغدُو عليهِم مئةٌ من الضأْنِ ويروحُ فيخشَوا على أنفسهِم العيلةَ
إتحاف الخيرة المهرةسنده رواته ثقاتكنت عاشر عشرة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام فتى من الأنصار فقال: يا رسول الله أي المؤمنين أفضل ؟ قال: أحسنهم خلقا قال: فأي المؤمنين أكيس ؟ قال: أكثرهم للموت ذكرا وأحسنهم استعدادا قبل أن ينزل به أولئك الأكياس قال: ثم إن الفتى جلس فأقبل علينا رسول الله صلى ال
مجمع الزوائدرجاله ثقاتكنت عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عاشرَ عشرةٍ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وابن مسعودٍ وحذيفةُ وأبو سعيدٍ الخدريُّ ورجلٌ آخرُ سماه وأنا فجاء فتًى من الأنصارِ فسلم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم جلس فقال يا رسو
صحيح دلائل النبوةحسنكنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - عاشرَ عشرةٍ في مسجدِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - أبو بَكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وابنُ مسعودٍ وحذيفةُ وأبو سعيدٍ الخدريُّ ورجلٌ آخرُ سمَّاهُ وأنا فجاءَ فتًى منَ الأنصارِ فسلَّمَ على
مجمع الزوائدبعث النبي صلى الله عليه وسلم بعثا إلى مؤتة في جمادى الأولى من سنة ثمان واستعمل عليهم زيد بن حارثة فقال لهم إن أصيب زيد فجعفر بن أبي طالب على الناس فإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة على الناس فتجهز الناس ثم تهيئوا للخروج وهم ثلاثة آلاف فلما حضر خروجهم ودع الناس أمراء رسول الله صلى