صحيح الإسنادإسناده جيد وإن كان موقوفا فسبيله سبيل المرفوع
من قرأ سورةَ الكهفِ كانت له نورًا يومَ القيامةِ من مقامِه إلى مكةَ، ومن قرأ العشرَ آياتٍ من آخرِها ثم خرجَ الدجالُ – لم يضرَّهُ، ومن توضأ فقال: سبحانك اللهمَّ وبحمدِك أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا أنتَ أستغفرُك وأتوبُ إليك – كتب في رقٍّ ثم جعل في طابعٍ فلم يكسرْ إلى يومِ القيامةِ.