لم يُحكَمْ عليه[فيه] محمد بن جابر، ضعَّفه يحيى والنسائي، وقال أحمد بن حنبل: لا يحدِّث عنه إلا من هو شرٌّ منه. وقال الفلاَّس: متروك الحديث.
ما قنَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شَيءٍ منَ الصَّلَواتِ إلَّا في الوِترِ، وأنَّه كان إذا حارَبَ يَقنُتُ في الصَّلاةِ كلِّها يَدْعو على المُشرِكينَ، وما قنَتَ أبو بَكرٍ ولا عُمَرُ ولا عُثمانُ حتى ماتوا، ولا قنَتَ عَليٌّ حتى حارَبَ أهلَ الشَّامِ. .