لم يُحكَمْ عليهمرسل بين سلمة بن كهيل، وابن عمر، وتفرد به بهلول بن عبيد وليس بالقوي.
ليسَ على أهلِ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وَحشةٌ في المَوتِ ولا في النُّشورِ، وكَأنِّي بهم عِندَ الصَّيحةِ، وهم يَنفُضونَ شُعورَهم مِنَ التُّرابِ، يَقولونَ: الحَمدُ للهِ الذي أذهَبَ عنَّا الحَزَنَ .