ضعيفغريب، ولولا الرجل المبهم لكان السند حسنا. وللمتن شاهد
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ في جوفِ الليلِ فيقولُ : نامتِ العيونُ ، وغارتِ النجومُ ، وأنتَ الحيُّ القيومُ ، لا يُوَارَي منكَ ليلٌ داجٍ ، ولا سماءٌ ذاتُ أبراجٍ ، ولا أرضٌ ذاتُ مهادٍ ، تَعْلَمُ خائنةَ الأعينِ وما تُخْفِي الصدورُ
الفتوحات الربانية على الأذكار النواويةحسن و لولا المبهم الذي في سنده لكان السند حسنا سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكارلم أقف على وصله، ولا أسنده ابن عبد البر مع تتبعه لذلك. لكن وقع لي من وجه آخر مسندا من حديث أنس، وسياقه أتم الأجوبة المرضية[فيه] نصر بن محمد قال فيه أبو حاتم أدركته ولم أكتب عنه وهو ضعيف الحديث لا يصدق البداية والنهايةغريب جدا من هذا الوجه وهو مرسل إلا أن يكون الحسن سمعه من الجارود [وروي] من وجه آخر وله طرق على ضعفها تتعاضد لإثبات أصل القصة اللآلئ المصنوعة[ فيه ] مسلمة بن الصلت متروك وعمر بن صبيح مشهور بالوضع