ضعيفغريبٌ من حديثه عنه لم يروه عنه غير عَبد الله بن مُحَمد بن عَقِيل وكذلك رواه الثَّورِيّ، عَن ابن عقيل نحو هذا. ورواه أبو عصام النَّبيّل، عَن الثَّورِيّ، عَن عَبد الله بن أبي بكر عن سعيد بن المسيب ولم يتابع عليه، تَفَرَّدَ بهِ أبو عاصم، عَن الثَّورِيّ.
حديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا أدُلُّكم على ما يُكَفِّرُ اللهُ به الخَطَايا [ويَزيدُ به في الحَسَناتِ؟" قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: "إسباغُ الوُضوءِ على المَكارِهِ، وكَثرةُ الخُطا إلى هذه المساجِدِ، وانتِظارُ الصَّلاةِ بعدَ الصَّلاةِ، ما منكم من رجُلٍ يَخرُجُ من بيتِه مُتطهِّرًا فيُصلِّي مع المُسلِمينَ الصَّلاةَ، ثُم يَجلِسُ في المَجلِسِ يَنتظِرُ الصَّلاةَ الأخرى، إنَّ الملائكةَ تقولُ: اللَّهُمَّ اغفِرْ له، اللَّهُمَّ ارحَمْه، فإذا قُمْتم إلى الصَّلاةِ فاعدِلوا صُفوفَكم، وأَقيموها، وسُدُّوا الفُرَجَ؛ فإنِّي أَراكم من وَراءِ ظَهري، فإذا قال إمامُكمُ: اللهُ أكبرُ، فقولوا: اللهُ أكبرُ، وإذا ركَع فارْكَعوا، وإذا قال: سمِع اللهُ لمَن حمِده، فقولوا: اللَّهُمَّ ربَّنا لكَ الحمدُ، وإنَّ خَيرَ الصُّفوفِ صُفوفِ الرِّجالِ المُقدَّمُ، وشرَّها المُؤخَّرُ، وخَيرَ صُفوفِ النِّساءِ المُؤخَّرُ، وشرَّها المُقدَّمُ، يا مَعشَرَ النِّساءِ، إذا سجَد الرِّجالُ فاغْضُضْنَ أبصارَكُنَّ لا تَرَيْنَ عَوْراتِ الرِّجالِ من ضيقِ الأُزُرِ".] .