لم يُحكَمْ عليه
إنا كنا نفرحُ بيومِ الجمعةِ، كانت لنا عجوزٌ ، تأخذُ من أُصولِ سِلْقٍ لنا،كنا نَغْرِسُهُ في أرْبِعائِنا، فتجعلُهُ في قِدرٍ لها، فتجعلُ فيه حبَّاتٍ من شعيرٍ - لا أعلم إلا أنه قال - ليس فيه شحمٌ، ولا وَدَكٌ، فإذا صلَّيْنا الجمعَةَ زُرْناها فقَرَّبتْهُ إلينا، فكنا نفرَحُ بيومِ الجمعةِ مِن أجلِ ذلكَ، وما كنا نَتَغَدَّى ولا نَقيلُ إلا بعدَ الجمعةِ .